التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإفطار ضروري للتخلص من الوزن الزائد



على الرغم من إدراكنا لأهمية تناول وجبة الفطور، إلا أنّنا غالبا ما نستغني عنها، إمّا للانشغال أو لضيق الوقت أو بحجة تخفيف الوزن أو عدم الرغبة في تناول الطعام صباحاً.

وقد أثبتت العديد من الدراسات أن تناول وجبة الفطور يلعب دورا كبيرا في القدرة على إنجاز العمل الفكري والجسدي بشكل أفضل، فهي تمدّ الجسم بالعناصر الغذائية الضروريّة، والتي في الغالب يتم تناولها بكميات جيدة (مثل الكالسيوم والبروتينات) خلال فترة الصباح. 

وكذلك فوجبة الفطور تمدّ الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بكافة النشاطات اليومية.

تشير الدراسات إلى أنّ قدرة الجسم على التركيز والتذكّر وحل التمارين الذهنيّة، تزداد بنسبة 25-30% لدى الأشخاص الذين يتناولون وجبة الفطور عن هؤلاء الذين يهملونها، وخصوصاً الأطفال.




للحصول على وجبة فطور صحية



حاول أن تحتوي وجبة الفطور على أطعمة من المجموعات الغذائية الخمسة (نشويات ولحوم وخضروات وفواكه والحليب ومشتقاته).
اجعل فطورك غني بالألياف الغذائية لمنع الإصابة بالإمساك والتقليل من حدوث مشاكل الجهاز الهضمي كالبواسير وتقرحات وسرطان القولون. ويمكن زيادة الألياف من خلال التركيز على تناول الأطعمة الغنية بالألياف مثل الخبز الأسمر وخبز القمح، ومنتجات الحبوب الكاملة (كالبرغل والفريكة)، والبقوليات (كالحمص والفول والترمس وغيره)، ورقائق الشوفان، والفواكه الكاملة، والخضروات.

حافظ على وجبة الإفطار لأنها تضيف العديد من الفيتامينات والمعادن إلى غذائك اليومي, خصوصاً الكالسيوم وفيتامينات "ب".

التنويع في مكونات الفطور اليومية، إذ أنّ عدم التنويع يسبّب الملل والإحجام عن تناول وجبة الفطور بشكل يومي.

اختر الأغذية المفيدة وابتعد عن الأغذية الغنية بالأملاح والسعرات والدهون 
والسكّر، فقد أوضحت بعض الدراسات أن تناول وجبة فطور غنية بالملح (كالزيتون والمخلل والمكدوس)، أو بالسكر كالحلويات الغربية (مثل الكيك والدونات والكروسان المحشو بالشوكولا)، أو الزبدة والسمنة، يمكن أن يتسبب في زيادة كمية الدهون والملح والسكر المتناولة يومياً، والذي بدوره قد يؤدي إلى زيادة في الوزن.

توفير الوقت اللازم لتناول وجبة إفطار متوازنة ومتكاملة في جو هادئ وليس على عجل، وإذا كان من الصعب ذلك, فاحرصوا على أخذ الطعام الممكن أخذه إلى مكان العمل أو الدراسة، ولا تؤجّلوا تناول الطعام إلى فترة الغداء، أو يمكنكم القيام بتناول الأطعمة الغنية بالسعرات والفقيرة بالعناصر الغذائية لإسكات الإحساس بالجوع مثل الشوكولا والشيبس والبسكويت.

يعتبر تناول وجبة الإفطار هاما لإنقاص الوزن أو المحافظة عليه، إذ أنّ تناول وجبة الإفطار المعتدلة يساعد في تناول وجبة غداء معتدلة أيضاً، بحيث تمنح شعورا بالشبع لفترة جيدة، وتحافظ على مستوى عمليات الأيض والتمثيل الغذائي بشكل مستمر مما يساعد في زيادة الحرق الداخلي، وبالتالي المحافظة على الوزن أو تخفيضه.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

عشر خرافات شائعة عن فقدان الوزن .

1. تجويع نفسي هو أفضل وسيلة لإنقاص الوزن من غير المرجّح أن تؤدي الحمية الغذائية القاسية إلى فقدان الوزن على المدى الطويل. في الواقع، من الممكن أن تؤدي في بعض الأحيان إلى زيادة الوزن على المدى الطويل. والمشكلة الرئيسية هي أنّ من الصعب جداً متابعة هذا النوع من النظام الغذائي. سيعاني جسمك من نقص في الطاقة، مما سيسبّب لك رغبة ملحّة للأطعمة الغنية بالدهون والسكر. عندما تستسلم أخيراً وتأكل هذه الأطعمة، فإنك عادةً ستأكل سعرات حرارية أكثر ممّا تحتاج، ممّا يسبّب زيادة الوزن. اعرف المزيد عن نظام غذائي صحي في ثمانية نصائح لتناول الطعام الصحي. 2. نظام تمرين رياضي قاسي هي الطريقة الوحيدة لإنقاص الوزن ليس صحيحاً. يتطلّب فقدان الوزن الناجح إجراء تغييرات صغيرة يمكنك اعتمادها لفترة طويلة. و يعني هذا إدخال النشاط البدني المنتظم في روتينك اليومي. يجب أن يحصل البالغين بين 19 و 64 عاماً على 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني - مثل المشي السريع أو ركوب الدراجات كل أسبوع، ومن المحتمل أن يحتاج أولئك الذين يعانون من زيادة الوزن إلى أكثر من هذا لإنقاص وزنهم. لإنقاص وزنك، تحتاج لحرق سعرات ح...

المشاكل الصحية خلال شهر رمضان وطرق الوقاية منها

تنتشر بعض المشاكل الصحية في شهر رمضان نتيجة للجوع وتغيير النظام الغذائي، وتغيير نظام الحياة بشكل عام، لكن الحل يكمن ببعض طرق الوقاية البسيطة لتفادي حصول هذه المشاكل الصحية، ومن أشهر المشاكل الشائعة خلال شهر رمضان: الإمساك: يؤدي تغيير النظام الغذائي وتناول بعض الأطعمة الدسمة والمعجنات إلى حدوث الإمساك، وتلبك الأمعاء، وتعتبر الفواكه والخضراوات الغنية بالألياف والمعادن من أساسيات النظام الغذائي الصحي، لذا ينصح بتناولها بكثرة بالإضافة لممارسة النشاط الرياضي للمحافظة على الحركة الطبيعية للأمعاء وتجنب الإمساك. الجفاف: يفقد الجسم السوائل والأملاح خلال الصوم، لذلك لابد من تعويضها بتناول كميات وافرة من الماء مابين الإفطار والسحور تجنباً لحدوث الجفاف في الجسم ، أما إذا شعر الشخص بأعراض كالدوخة أو أية اضطرابات في جسمه أثناء الصوم لابد من الإسراع لتناول كمية من الماء ليستعيد الجسم توازنه، أما في حالة الإغماء فترفع الأقدام على وسادتين أو ثلاث ويرش الوجه بالماء البارد. السكري: يفضل أن يستشير مريض السكري الطبيب في قدرته على الصيام، وفي حال صام مريض السكري لابد أن يقوم بفحص ومراقبة نسبة ال...

أضرار الوجبات السّريعة

أضرار الوجبات السّريعة 1. تحتوي الوجبات السّريعة على كميّات كبيرة من الدّهون والسكريات والبروتينات، فعندما يأكلها المشتري تتراكم في جسده، ممّا تؤدّي إلى زيادة هائلة في وزنه وحجمه. 2. _ تؤثّر الوجبات السّريعة على الجينات المسؤولة عن السمنة عند الأفراد، وهذه السّمنة بدورها تؤدّي أحياناً إلى وفاة المصابين بها . 3. تكون الوجبات السّريعة جامدة ومتصلّبة غالباً؛ لذا تعمل على تصلّب الشّرايين وأمراض القلب، وتصيب الأفراد بأمراض السّرطان، كذلك تصيب الأفراد بمرض السكري وخصوصاً عند تناول هذه الوجبات مع المشروبات الغازيّة. 4. لا تحتوي الوجبات السّريعة على الألياف والمعادن المهمّة الّتي يحتاجها جسم الإنسان؛ حيث تؤدّي الوجبات السريعة إلى إصابة الأفراد بالأنيميا وفقر الدّم وارتفاع نسبة الكولسترول، كذلك أمراض العمود الفقري. 5. تؤثّر الوجبات السّريعة على الأطفال، وتساهم في حدوث الربو نتيجة خلوّها من الخضروات والفيتامينات والألياف، فهذه الفيتامينات ضروريّة في انتظام المعدة والأمعاء في تأدية وظائفهما. 6. تسبّب الوجبات السّريعة تسمّماً غذائيّاً في كثير من الأحيان، وذلك نتيجة عدم نظافة المأكول...